
أنزل هنا و الآن عن كتفيك قبرك
وأعط عمرك فرصة أخرى لترميم الحكاية
........ليس كل الحب موتا
.........ليست الأرض اغترابا مزمنا
فلربما جاءت مناسبة ,فتنسى لسعة العسل القديم
كأن تحب وأنت لا تدري فتاة لا تحبك
أو تحبك دون أن تدري لماذا لا تحبك أو تحبك
أو تحس وأنت مستند الى درج, بأنك غيرك في الثنائيات
....فاخرج من" أنا"ك الى سواك
....ومن رؤاك الى خطاك
ومد جسرك عاليا..... فاللامكان هو المكيدة
!والبعوض على السياج يحك ظهرك,قد تذكرك البعوضة بالحياة
فجرب الآن الحياة لكي تدربك الحياة على الحياة
.........و خفف الذكرى عن الأنثى
!وانزل ها هنا والآن عن كتفيك........ قبرك